موريتانيا: اختتام دورة لسلامة الصحفيين الاستقصائيين في نواكشوط

موريتانيا: اختتام دورة لسلامة الصحفيين الاستقصائيين في نواكشوط

اختتم الاتحاد الدولي للصحفيين، يوم 22 سبتمبر/أيلول دورة تدريبية من أجل تعزيز السلامة المهنية للصحفيين الاستقصائيين، في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بالتعاون مع نقابة الصحفيين الموريتانيين ورابطة الصحفيين الموريتانيين وذلك للوقوف على المحطات الأساسية لأي تحقيق استقصائي. ويأتي هذا التدريب في اطار برنامج “أمان 360” لتعزيز سلامة الصحفيين الاستقصائيين الذي ينفذه الاتحاد الدولي للصحفيين بالتعاون مع منظمة “أريج” واليونيسكو.

وقد شارك في الدورة التدريبية وعلى مدار يومين، 13 من الصحفيات والصحفيين من مختلف المؤسسات الإعلامية، بإشراف المدرب زياد دبار من شبكة مدربي السلامة المهنية للصحفيين في العالم العربي والشرق الأوسط للاتحاد الدولي للصحفيين، حيث غطى التدريب ثلاثة جوانب من جوانب سلامة الصحفيين، وهي الأمن الجسدي والرقمي والممارسات الجيدة لضمان السلامة النفسية.

وكان الهدف من هذا التدريب كيفية التعامل مع المخاطر وما يتوجب على الصحفي الاستقصائي القيام به قبل الشروع في تنفيذ أي مهمة.

وقالت الصحفية صباح محمد باب التي شاركت في التدريب: إن هذا التدريب قدم لهم العديد من المفاهيم والتطبيقات حول إجراءات السلامة المهنية في الميدان وفي سياق التحول الرقمي وكيفية التخطيط لمهمة إعلامية امنة.

وعقدت هذه الدورة ضمن سلسلة من الدورات التي نظمها الاتحاد الدولي للصحفيين بالتعاون مع منظمة أريج ومنظمة اليونيسكو منذ بداية السنة، في كل من إقليم كردستان العراق في مدينة أربيل يومي 25و26 مايو /ايار، بإشراف المدرب محمد الناصر عقراوي، وفي اليمن في مدينة عدن يومي 13/14 يونيو/حزيران، بإشراف المدربة ميادة الشرعبي والمدرب عبود الصوفي، وفي تونس يومي 29و30 يونيو حزيران، بإشراف المدرب زياد دبار، و في فلسطين يومي 2و3 يوليو/ تموز، بإشراف المدرب منتصر حمدان، وذلك في إطار مشروع “أمان 360” الذي تم تصميمه على أساس الحاجة المتزايدة للمهارات والمعرفة لإجراء تقييمات المخاطر والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، بالإضافة إلى التخطيط للتخفيف من حدة الوضع الراهن لتعزيز بيئة إعلامية آمنة، فخلال الخمسة عشر عامًا الماضية، اعتبر الاتحاد الدولي للصحفيين منطقة العالم العربي والشرق الأوسط كأخطر مناطق العالم لعمل الصحفيين عشر مرات، بناء على مؤشرات القتل، أو الإصابة، أو من أجبروا على الفرار من ديارهم ودولهم.

وتعتبر المنطقة أيضًا من بين أسوأ المناطق في توفير الضمانات القانونية والتنظيمية للصحافة المستقلة واللازمة لازدهارها. كما يواجه الصحفيون/ات ووسائل الإعلام الملاحقة القضائية والسجن والإغلاق والحجب أو التجويع في السوق المحلية بسبب تقاريرهم النقدية.

وقد تعاون الاتحاد الدولي للصحفيين في شباط /فبراير/ 2022 مع الخبير سامي أبو سالم من فلسطين الذي أعد إرشادات السلامة المهنية للصحفيين الاستقصائيينن وجمع خبرات وشهادات الصحفيين والمختصين وقام بمراجعة الدراسات التي نشرت في هذا المجال والتي تم إعتمادها بشكل أساسي من المدربين في هذه الدورات التدريبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.